ابن الحنبلي
414
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
كبير بالأبواب الشريفة كتابا يذكر له فيه أن المهمندار الثاني سعى في أخذ المهمندارية الكبري بحلب منك - وكان صديقه - فتوجه إلى الأبواب الشريفة في أربعة عشر يوما فلما اجتمع بقايتباي ظهر أن عمه من أصدقاء قايتباي قبل السلطنة ، فقرره على وظيفته ، وألبسه الخلعة . فلما نزل بها « 1 » إلى منزله أمر صديقه مهمندار كبير بالأبواب الشريفة عدوه الساعي عليه في وظيفته بأن يمشي معه « 2 » بين يديه إلى منزله [ فلم تسعه المخالفة فلما وصل معه إلى منزله ] « 3 » اقتضت مروءة الناصري إذ تلاشى أمر عدوه وصلحت حاله ، أن نزع الخلعة وألبسه إياها كأنه / لم يدر أنه سعى عليه فعند ذلك اهتم العدو بشأنه وأضافه ضيافة حافلة وبسط عذره له فيا لها من مروءة أجراها المرء على عدوه . 543 « * » محمد بن صلاح بن جلال « 4 » بن كمال بن محمد الملتويّ « 5 » ، الأنصاريّ ، السعديّ ، العباديّ ، الشافعيّ ، المشهور بملا مصلح الدين اللاريّ « 6 » . أحد تلامذة أمير غياث الدين منصور « 7 » بن أمير صدر الدين محمد الشيرازي « 8 » .
--> ( 1 ) ساقطة في : س . ( 2 ) ساقطة في : م . ( 3 ) ساقطة في : د . ( * ) ( 00 - 979 ه ) - ( 00 - 1571 م ) انظر ترجمته في : « شذرات الذهب 8 / 350 » وفيه وفاته تقريبا سنة 967 ه . ( 4 ) في س : صلاح الدين بن جلال الدين . ( 5 ) في م : الخلوتي ، وفي ت : الملوتي . ( 6 ) نسبة إلى مدينة لار في فارس قال المستوفي في النصف الأول من المائة الثامنة الهجرية ( الرابعة عشرة الميلادية ) : إن لار اسم ولاية على البحر أغلب أهلها من التجار الذين يجوبون البحر كثيرا . وكان ينمو فيها القمح والقطن والثمر . ووصفها ابن بطوطة بقوله : « مدينة كبيرة ، كثيرة العيون والمياه المطردة والبساتين ولها أسواق حسان » . انظر : « بلدان الخلافة الشرقية : 329 » . ( 7 ) لم نعثر على ترجمة له . ( 8 ) هو محمد بن غياث الدين منصور الدشتكي الشهير بمير صدر الدين الشيعي : ( 828 - 904 ه ) له عدة مصنفات وحواش على بعض الكتب . انظر : « هدية العارفين 2 / 222 » .